زراعة و انتاج الثوم للتصدير

أرسل لصديقك طباعة

 

يعتبر الثوم من أقدم النباتات التي عرفت في مصر حيث وجد منقوشاً علي معابد الفراعنة . وتتمتع مصر بميزة

نسبية عالية في إنتاجية هذا المحصول ،

حيث يحتل الثوم المصري مكانة مرموقة في العالم بين السلع التصديرية الهامة التي تعتمد عليها مصر في تجارة الصادرات .

 

وهذه الميزة النسبية تجعل لمصر قدرة تنافسية عالية في الأسواق الخارجية بالنسبة لتصدير الثوم في ظل اتفاقية تحرير التجارة العالمية .

ولقد كان للنجاح الكبير في زراعة الثوم بالأراضي الجديدة وارتفاع إنتاجيته وجودة نوعيته وقلة استخدام المبيدات اللازمة لمقاومة آفاته دافعاً كبيراً في إمكانية التوسع زراعته في هذه الأراضي وزيادة فرص تصديره للخارج خاصة إذا مازرعت الأصناف الملائمة للتصدير مثل السلالة سدس 40 مع تطبيق حزمة التوصيات الفنية الخاصة بزراعة وإنتاج المحصول .

ترجع ضرورة نشر زراعة الثوم في الأراضي الجديدة إلي تلوث مساحات كبيرة من أراضي الوادي بأمراض التربة التي من أخطرها مرض العفن الأبيض الذي تفشي في الأراضي القديمة خاصة بمحافظتي المنيا ، وبني سويف اللتان تعتبران من المحافظات الرئيسية في إنتاج الثوم والذي تسبب هذا المرض في انخفاض إنتاجيته فيهما ورداءة نوعيته وبالتالي انخفاض كمية المحصول الصالح منه للتصدير .

ويصدر الثوم إلي الدول العربية والدول الأفريقية ودول أوروبا الشرقية والغربية ، بل وبدأت حالياً بعض أسواق جنوب أفريقيا تطلب الثوم المصري وتعتبر أسواقاً جديدة لهذا المحصول . ويصدر الثوم إما في صورة ثوم أخضر (غير كامل النضج) أو ثوم ناضج (ملدن) حيث يبدأ موسم تصدير الثوم الأخضر من منتصف فبراير وتفضل الأصناف بيضاء القشرة لهذا الغرض بينما يصدر الثوم الملدن ابتداء من أواخر مارس وتفضل الأصناف القرمزية القشرة لهذا الغرض ، كما قد يصدر الثوم مجفف أو في صورة زيت .

من أجل هذا يسر الإرشاد الزراعي بالتعاون مع معهد بحوث البساتين إصدار هذه النشرة الإرشادية لتوفير المعلومات التي تمكن الزراع عند تطبيقها من الحصول علي أعلي إنتاجية و أفضل نوعية من المحصول مما يزيد من فرص تصديره وبالتالي زيادة دخلهم وكذلك الدخل القومي .

#  الأصناف :

يوجد للثوم أصناف كثيرة تأخذ أسماء الدول المنتجة لها ، ويوجد في جمهورية مصر العربية بالإضافة إلي الثوم المصري (البلدي) ، الثوم الصيني وبعض السلالات الممتازة التي تم استنباطها من الثوم الصيني بمعرفة الباحثين بمعهد بحوث البساتين مثل السلالة سدس 40 وهي سلالة ممتازة عالية الإنتاج وذات مواصفات تصديرية مرغوبة ، وفيما يلي وصف لهذه الأصناف :

1- الثوم البلدي :

وهو الصنف المنتشر زراعته في معظم زراعات الثوم بجمهورية مصر العربية وهو صنف مبكر النضج مقارنة بالأصناف الأخرى حيث ينضج مبكراً بحوالي أسبوعين تقريباً عن الأصناف الأخرى وحجم الرأس كبير والقشرة الخارجية بيضاء فضية (لونها أبيض فضي) ولكن عدد الفصوص كبير حيث يصل إلي أكثر من 60 فصاً في الرأس الواحدة ، وحجم الفص صغير ، ويعتبر صغر حجم الفص من أهم العيوب التي تجعل الثوم البلدي غير مرغوب في الأسواق الخارجية ، هذا ويبلغ متوسط إنتاج الفدان من 10-12 طن .

2- الثوم الصيني :

وهذا الصنف تم استيراده أوائل الستينات وقد كان ذو مواصفات تصديرية مرغوبة حيث كان عدد الفصوص في الرأس في حدود 5-15 فصاً وحجم الفص كبير والقشرة الخارجية للفص ذات لون قرمزي وهذه مواصفات تصديرية مرغوبة إلا أن هذه المواصفات قد تدهورت نتيجة عدم الاهتمام بالتقاوي في الماضي فانخفضت إنتاجية الفدان من 10 طن إلي 5 طن ، وزاد عدد الفصوص بالرأس الواحد عن الـ 20 فص بالإضافة إلي صغر حجم الفصوص مما أدي إلي إحجام الدول المستوردة و الأسواق الخارجية خاصة الأسواق الأوروبية عن استيراد مثل هذه النوعية من الجودة .

  

وقد أدي ذلك إلي قيام معهد بحوث البساتين بتنفيذ برنامج انتخابي داخل هذا الصنف كان نتيجة الحصول علي سلالة الثوم سدس 40 ، والتي تمتاز بالمواصفات التالية :

السلالة

المحصول الطازج طن/فدان

وزن الرأس

(جم)

عدد الفصوص

بالرأس

وزن الفص

(جم)

لون

القشرة

سدس 40

11.7

95.6

13

7.5 جم

بنفسجي غامق

 

#   ميعاد الزراعة :

الصنف أو السلالة

الوجه البحري

الوجه البحري

الثوم البلدي

النصف الأول من سبتمبر

النصف الأول من سبتمبر

سدس 40

النصف الثاني من سبتمبر

النصف الثاني من سبتمبر

 

 

ويفضل زراعة السلالة سدس 40 للإنتاج للتصدير . وفي حالة الرغبة في الزراعة مبكراً قبل المواعيد المذكورة بأسبوعين ، يراعي زراعة الثوم محملا تحت الأذرة قبل الرية الأخيرة للاستفادة من تظليل نباتات الأذرة لفصوص الثوم مما يساعد علي زيادة نسبة وسرعة الإنبات.

 

ويجب ملاحظة انه كلما كانت الزراعة مبكراً وتحت ظروف مناسبة كلما كانت النباتات قوية و أعطت رؤوس كبيرة وبالتالي يزداد المحصول ، وبالعكس إذا تأخرت الزراعة .

#  الأرض المناسبة :

أفضل أنواع الأراضي لزراعة الثوم هي الأراضي الطميية الخصبة الجيدة الصرف غير الملحية والخالية من أمراض التربة خاصة مرض العفن الأبيض وقد ثبت نجاح زراعته في الأراضي الرملية مع الاهتمام بإضافة الأسمدة العضوية والعناصر الصغرى والكبريت الزراعي واستخدام نظام الري بالتنقيط و الأسمدة الكيماوية في الصورة المناسبة لطبيعة التربة ونظام الري .

#  الدورة الزراعية المناسبة :

يفضل زراعة الثوم في دورة ثلاثية ولا يفضل زراعته عقب بصل أو ثوم .

#  إعداد وتجهيز الأرض للزراعة :

  • أولا : في أراضي الوادي والدلتا :

تحرث الأرض جيداً مرتين متعامدتين لتفكيك وتهوية التربة جيداً واقتلاع الحشائش علي أن يضاف للفدان بين الحرثة الأولي والثانية 20 م3 سماد بلدي قديم متحلل وخالي من بذور الحشائش أو أي إصابات حشرية أو مرضية + 25 وحدة فوسفور + 150 كجم كبريت زراعي ثم تزحف الأرض ويضاف 15 وحدة أزوت (سماد سلفات نشادر) كجرعة تنشيطية ثم تخطط الأرض بمعدل 12 خطاً في القصبتين في حالة الزراعة علي الريشتين أو بمعدل 14 خطاً في القصبتين في حالة الزراعة علي ريشة واحدة .

تمسح الخطوط وتروي الأرض ريه كدابة وعندما تكون بها نسبة رطوبة تسمح بمرور عمال الزراعة وقبل أن تجف أكثر من اللازم تتم زراعة الفصوص المعدة للزراعة والسابق نقعها في الماء والكبريت الميكرونى علي مسافة 10 سم بين الفص الآخر علي ريشة أو ريشتين حسب معدل التخطيط وبشرط أن يكون أكثر من ثلثي الفص من ناحية قاعدته أسفل سطح التربة و أقل من ثلثه فوق سطح التربة ثم تروي الأرض عقب الانتهاء من الزراعة مباشرة .

#  ثانياً :في الأراضي الجديدة :

  

أ‌-  في الأراضي الرملية :

يضاف السماد البلدي بمعدل 35-40 م3 / فدان أو السماد العضوي الصناعي بمعدل 20 م3 / فدان بالإضافة إلي 5 م3 / فدان من زرق الدواجن في حالة توفرها + 150 -200 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم للفدان + 100 كجم سلفات النشادر + 50 كجم سلفات البوتاسيوم + 20 كجم سلفات ماغنسيوم + 150 كجم كبريت زراعي / فدان أثناء تجهيز الأرض مع ضرورة تقليب هذه الأسمدة بالتربة ثم تقام مصاطب بعرض واحد متر وتوضع خراطيم الري بطول هذه المصاطب بحيث يكون 2 خرطوم علي كل مصطبة والمسافة بين الخرطوم والآخر 50 سم ويبعد الخرطوم عن حافة المصطبة 15 سم ويزرع الثوم علي جانبي كل خرطوم بالتبادل وعلي مسافة 10 سم بين الفص والآخر وعلي مسافة 15 سم عن حافة المصطبة من الناحيتين . وفي حالة الأراضي الرملية المستوية جيداً يمكن الزراعة بدون عمل مصاطب حيث توضع الخراطيم علي مسافة 50 سم من بعضها وتزرع فصوص الثوم علي جانبي خراطيم الري وعلي مسافة 10 سم من الخرطوم و أن تكون المسافة بين الفص و الآخر 10 سم وتكون الفصوص متبادلة علي جانبي الخرطوم ويغرس الفص جيداً في التربة بحيث تكون قاعدته لأسفل وقمته لأعلي وفي مستوي سطح التربة .

ب‌- في الأراضي الجيرية :

الأراضي الجيرية هي الأراضي التي تزداد بها نسبة الكالسيوم ومثل هذه الأراضي تتماسك بدرجة شديدة في حالة جفافها ولذلك فهي غير مفضلة لزراعة الثوم .

وفي حالة الاضطرار لزراعة الثوم في مثل هذه الأراضي يجب الاهتمام بزيادة الأسمدة العضوية المضافة حيث يتم إضافة السماد البلدي المتحلل بمعدل 40-50 م3 + 100 كجم سوبر فوسفات + 00 كجم سلفات نشادر + 50 كجم سلفات بوتاسيوم + 75 كجم كبريت زراعي للفدان بالإضافة إلي 10 كجم سلفات ماغنسيوم تخلط مع الأسمدة أثناء إعداد الأرض سواء الرملية أو الجيرية وبعد تقليب الأسمدة جيداً في التربة يتم تسويتها وتخطط بمعدل 14 خطاً في القصبتين ويزرع الثوم علي ريشة واحدة (البحرية أو الغربية) في وسط الخط علي جانبي الخرطوم الذي يكون بطول المصطبة وفي وسطها وبحيث يبعد كل صف عن خرطوم الري مسافة 10 سم وتزرع الفصوص بالتبادل علي جانبي الخرطوم والمسافة بين الفص والآخر 10 سم

#       كمية التقاوي :

التقاوي الجديدة هي الأساس في الحصول علي محصول عالي وذو مواصفات جيدة ، لذا يجب التركيز علي نوعية وجودة التقاوي المستخدمة في الزراعة والتي يجب أن تتوافر فيها الشروط الآتية :

1- أن تكون التقاوي مطابقة للصنف المطلوب زراعته .

2- أن تكون الرؤوس منتظمة الشكل وكبيرة الحجم ونسبة التفريغ بها أقل ما يمكن في نهاية موسم التخزين .

3- أن تحتوي الرأس علي عدد قليل من الفصوص و أن تكون الفصوص كبيرة الحجم .

4- أخيراً وقبل ذلك يجب أن تكون التقاوي خالية من الإصابات المرضية والحشرية والجروح الميكانيكية .

هذا وتختلف كمية التقاوي اللازمة للفدان حسب الصنف المستخدم وطريقة الزراعة ، ففي حالة الثوم البلدي يحتاج الفدان إلي 250 كجم رؤوس في حالة الزراعة في أراضي الوادي و الدلتا والي حوالي 200 كجم رؤوس في  الأراضي الجديدة فيحتاج الفدان إلي حوالي 300 كجم رؤوس .

#   إعداد التقاوي للزراعة :

بعد انتخاب التقاوي الجيدة يتم تفصيص الرؤوس قبل الزراعة بمدة قصيرة حيث وجد أن هناك علاقة عكسية بين طول الفترة بين ميعاد تفصيص الفصوص وميعاد الزراعة كلما زادت الفترة بين ميعاد التفصيص وميعاد الزراعة ، كلما انخفضت نسبة الإنبات .

بعد إجراء عملية التفصيص تنتخب الفصوص الكبيرة الحجم الممتلئة السليمة والخالية من أي إصابات مرضية أو حشرية وتستبعد الفصوص المكسورة أو المصابة أو الضامرة أو المفرغة .

يلي ذلك نقع الفصوص المنتخبة في الماء لمدة 6-12 ساعة في حالة الثوم البلدي ولمدة 12-16 ساعة في حالة الثوم سدس 40 علي أن يكون النقع في ماء جاري أو يتم تغيير الماء كل 3-4 ساعات وتفيد عملية النقع بوضع الفصوص في أجولة من الخيش محكمة القفل وبحيث تشعل التقاوي ثلثي الجوال فقط ولا يمتلئ لآخره حتى يسمح بمرور الماء وتخلله داخل التقاوي ويسمح بزيادة الفصوص في الحجم بعد وضعها في الماء دون أضرار .

ولزيادة الاحتياطات تنقع التقاوي بعد ذلك في محلول الكبريت الميكرونى بمعدل 5 جم / لتر ماء لمدة 2/1 ساعة بحيث تنتهي فترة النقع في كل من الماء ومحلول الكبريت الميكرونى عندما تكون بالتربة نسبة رطوبة ملائمة لمرور العمال وإجراء عملية الزراعة صباح يوم الزراعة مع ملاحظة أ يتم نقع التقاوي بما يكفي للزراعة يوم بيوم وبعد إتمام الزراعة يتم الري ، وفي حالة الأراضي الرملية أو الجيرية تروي الأرض ريه خفيفة قبل الزراعة مباشرة ثم تروي بعد إتمام عملية الزراعة .

#  الري :

  • أولا : في أراضي الوادي والدلتا :

الثوم من محاصيل الخضر سطحية الجذور حيث توجد جذوره في القدم العلوي من سطح التربة ولا تتعمق لأكثر من 25-30 سم وتنتشر جانبياً مسافة 15-20 سم ولا تتكون الا اذا كانت منطقة التربة المحيطة بالفص رطبة ، الأمر الذي يتطلب أن يكون سطح التربة رطباً في المرحلة الأولي من حياة النبات حتى يسرع ذلك من الانبات وظهور البادرات فوق سطح التربة حيث ان التعطيش في هذه المرحلة يؤخر الانبات وقد يسبب موت النبات الصغير في حين أن الاسراف في الري يسبب تعفن الفصوص خاصة في الأراضي الثقيلة ، وعموماً فانه في هذه المرحلة يفضل ري الثوم كل 10 أيام ، أما في المرحلة التالية والتي تعرف بمرحلة النمو الخضري فانه نظراً لبدء درجة الحرارة في الانخفاض يجب أن تزداد الفترة بين الريات الي حوالي أسبوعين .

أما في المرحلة التالية من عمر النبات والتي تعرف بمرحلة التبصيل أو مرحلة تكوين الرؤوس فيجب الاعتدال في الري لأن الاسراف في الري في هذه المرحلة قد يؤدي الي ظهور بعض العيوب مثل :

أ‌- تكون النباتات ذات أعناق سميكة ورؤوس صغيرة الحجم .

ب‌- تزداد نسبة الرطوبة في الرؤوس والفصوص عن الحد المناسب .

ت‌- رداءة القشرة الخارجية للرؤوس .

كما أن عدم الانتظام في الري خلال هذه المرحلة يسبب عدم انتظام الرؤوس المتكونة في الشكل بالاضافة الي تعطيش النباتات في هذه المرحلة أيضاً يؤدي الي تكوين رؤوس صغيرة وهذه كلها عيوب تصديرية يجب تجنبها مع ملاحظة ايقاف الري قبل الحصاد بفترة حوالي 2-3 أسابيع .

  • ثانياً : في الأراضي الجديدة :

يتوقف المقنن المائي لري الثوم في الأراضي الجديدة علي عدة عوامل منها المنطقة التي يزرع بها والظروف الجوية السائدة ونوع التربة وميعاد الزراعة ويفضل الري بالتنقيط عن الري بالرش في مثل هذه الأراضي نظراً لتقليل الفقد في الأسمدة وتوفير مياة الري وتقليل انتشار الحشائش و الاصابات المرضية والحشرية .

  

ويمكن حساب كمية المياة اللازمة لري الثوم بمساعدة الأرصاد الجوية الزراعية ، وفي ضوء ذلك يتم معايرة النقاطات في الحقل أو حساب معدل تساقط مياة الرش علي المساحة المنزرعة (في حالة الاضطرار الي استخدام نظام الري بالرش) وكذلك حساب زمن التشغيل اليومي لنظام الري بناءاً علي ذلك وفيما يلي جدول يوضح الاحتياج المائي لنباتات الثوم التي زرعت بمنطقة النوبارية علي سبيل المثال :

الاحتياج المائي

سبتمبر

أكتوبر

نوفمبر

ديسمبر

يناير

فبراير

مارس

م3 / فدان / يوم

12.6

9.45

8.4

5.04

6.3

10.5

12.6

مع ملاحظة ايقاف الري قبل الحصاد بمدة حوالي أسبوعين ، وفي الأراضي الجيرية تروي الأرض رية خفيفة قبل التقليع مباشرة لسهولة التقليع .

# العزيق ومقاومة الحشائش :

تعتبر الحشائش من أهم أسباب انتشار الاصابة بكثير من الأمراض والحشرات علاوة علي منافستها لنباتات الثوم علي الضوء والغذاء مما يؤدي الي انخفاض كمية وجودة المحصول ولذلك يجب الاهتمام بمقاومة الحشائش وذلك بأحد الطرق الآتية :

أ‌- الطرق الزراعية مثل اتباع دورة زراعية مناسبة وانتظام الزراعة .

ب‌- الطرق الميكانيكية : مثل الحرث الجيد عند تجهيز الأرض قبل الزراعة والعزيق العميق لتهوية التربة والتخلص من الحشائش بالنقاوة اليدوية .

ت‌- الطرق الكيماوية : حيث يتم اللجوء الي هذه الطريقة عادة في حالة عدم السيطرة علي الحشائش بالطرق السابق ذكرها .

وتستخدم في الطرق الكيماوية لمقاومة الحشائش المبيدات التالية :

1- مبيدات يمكن استخدامها قبل الزراعة مثل الاستومب 50% EC بمعدل 1.7 لتر / فدان يتم رشه مع 400 لتر ماء علي الأرض عقب التخطيط وقبل الرية الكدابة مباشرة .

2- مبيدات يمكن استخدامها بعد الزراعة مثل الجول 24% EC بمعدل 750 سم3  / فدان يتم رشه مع 400 لتر ماء عندما يتكون لنباتات الثوم 3-4 ورقات .

#   التسميد :

يعتبر تسميد الثوم من العوامل الهامة للنهوض بالمحصول كماً ونوعاً وللحصول علي أعلي عائد ممكن من اضافة السماد يجب الاهتمام باضافة احتياجات النبات من العناصر الغذائية بالكميات والصور المناسبة لكل مرحلة فسيولوجية من مراحل نمو النبات حتي يتحقق معها أكبر قدر من الامتصاص لهذه العناصر و أقل مايمكن من الفقد لهذه العناصر مع رشح المياه الي أسفل ويجب أن يتم التسميد علي النحو التالي :

  • أولا : في اراضي الوادي والدلتا :

أ‌-  كميات الأسمدة اللازمة للفدان :

20م 3  سماد بلدي متحلل .

120 وحدة ازوت (سلفات نشادر 20.5%) .

75 وحدة فوسفور (سوبر فوسفات الكالسيوم 15%)

72 وحدة بوتاسيوم (سلفات البوتاسيوم 48%) .

بالاضافة الي 300 كجم كبريت زراعي .

  

ب‌- مواعيد التسميد :

يضاف السماد البلدي القديم المتحلل الخالي  من أي اصابات حشرية أو مرضية بمعدل 20 م3 للفدان + 25 وحدة فوسفور + 150 كجم كبريت زراعي / فدان بين الحرثة الأولي والثانية لضمان تقليبه التربة .

كما تضاف 15 وحدة ازوت للفدان كجرعة تنشيطية تضاف عقب التزحيف وقبل التخطيط أما باقي الآزوت وباقي الفوسفور + السماد البوتاسي ، فيقسم علي ثلاث دفعات كما يلي :

-  الدفعة الأولي : بعد تمام الانبات بمعدل :

 50 وحدة ازوت + 20 وحدة فوسفور + 12وحدة بوتاسيوم ويضاف لها 150 كجم كبريت زراعي يتم تقليبه جيداً مع الأسمدة .

-  الدفعة الثانية : بعد شهر من الدفعة الأولي وتكون بمعدل :

30 وحدة ازوت + 20 وحدة فوسفور + 24 وحدة بوتاسيوم .

-  الدفعة الثالثة : بعد شهرين من الدفعة الثانية وتكون بمعدل 25 وحدة ازوت + 10 وحدات فوسفور + 36 وحدة بوتاسيوم مع ملاحظة تقليب الاسمدة في التربة بالعزيق السطحي والري عقب التسميد مباشرة لزيادة الاستفادة من الأسمدة المضافة .

  • ثانياً : الأراضي الجديدة :

تفتقر الأراضي الرملية والجيرية عموماً بدرجة كبيرة الي المادة العضوية ولذا فانه من الأهمية بمكان اضافة المادة العضوية اليها حيث يجب اضافة الأسمدة الآتية أثناء تجهيز الأرض .

35 – 40 م3 سماد بلدي للأراضي الرملية وتزداد هذه الكمية الي 40-35 م3 سماد بلدي للفدان في الأراضي الجيرية (أو السماد العضوي الصناعي بمعدل 20-22 م3 / فدان بالاضافة الي 5م3 زرق دواجن في حالة توفره) كما يراعي اضافة 150-200 كجم سوبر فوسفات + 10 كجم سلفات نشادر + 50 كجم كبريت زراعي / فدان ويتم تقليب هذه الأسمدة جيداً في التربة .

بالنسبة لباقي الأسمدة الكيماوية التي تضاف خلال الموسم يتم اضافتها مع مياه الري وذلك باتباع نظام الري بالتنقيط نظراً لثبوت كفاءته العالمية كنظام للري والتسميد معاً لأنه يقلل من فقد الأسمدة .

وعادة ما يتم التسميد في هذه الحالة بحقن المحلول السمادي المركز في مياه الري بنسب معينة أو باذابة السماد اللازم في كمية ماء تكفي لري المساحة المطلوبة وتستخدم في الري مباشرة ، هذا علي أن يتم الري بالسماد خلال يومين ثم تروي الأرض بالماء فقط دون تسميد في اليوم الثالث ثم يكرر هذا النظام في التسميد من خلال مياة الري .

ويوصي بإضافة الأسمدة الكيماوية بالمعدلات الآتية لكل متر مكعب ماء :

النيتروجين       100-120 جم

الفوسفور        50-90 جم (في صورة حمض فوسفوريك)

البوتاسيوم      120-150 جم

ماغنسيوم     30-40 جم

كالسيوم      70-75 جم

وفي حالة الزراعة في الأراضي الجيرية ، يوصي بزيادة معدلات الأسمدة البوتاسية و الفوسفاتية ، كما يجب إضافة الحديد نظراً لارتفاع تركيز عنصر الكالسيوم بهذه الأراضي الذي يؤثر علي امتصاص البوتاسيوم بالسالب نظراً لوجود تضاد بين الكالسيوم البوتاسيوم .

كما يجب ملاحظة أن التسميد بالعناصر الصغرى هام جدا في الأراضي الجديدة وذلك بالمعدلات الآتية لكل متر مكعب ماء :

الحديد المخلبي بمعدل 17 جم                   المنجنيز بمعدل 4-6 جم

الزنك بمعدل 2-6 جم                           النحاس بمعدل 0.1 – 0.2 جم

البورون بمعدل 0.15 – 0.2 جم             المولبيدنيم 1.0-1.5 جم

ويضاف مخلوط أسمدة العناصر الصغرى مرة واحدة أسبوعياً مع ملاحظة ضرورة الاهتمام بتحليل التربة والنبات علي فترات مختلفة خلال الموسم لمعرفة تركيز العناصر في كل من التربة وداخل أنسجة النبات .

وفيما يلي جدول يوضح تسميد الثوم في الأراضي حديثة الاستصلاح:

الشهر

الأسبوع

نترات

أمونيوم

سلفات بوتاسوم

حمض فوسفوريك

سلفات ماغنسيوم

عناصر صغري

أكتوبر

1

2

3

4

10كجم

15

20

20

10 كجم

10

10

10

1.5 لتر

1.5

1.5

1.5

2 كجم

1.5

1.5

1.5

200 سم

200

200

200

نوفمبر

1

2

3

4

30

30

30

30

15

15

15

15

2

2

2

2

1.5

1.5

1.5

1.5

200

200

200

200

ديسمبر

1

2

3

4

40

40

40

40

15

15

15

15

2.5

2.5

2.5

2.5

1.5

1.5

1.5

1.5

200

200

200

200

يناير

1

2

3

4

20

20

20

20

20

20

20

20

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

200

200

200

200

فبراير

1

2

3

4

20

20

20

20

30

30

30

30

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

1.5

200

200

200

200

مارس

1

2

3

4

10-15

10

-

-

40

40

رش سلفات بوتاسيوم 3جم

1

1

-

-

1.0

1.0

-

-

-

-

-

-

 

ويمكن حساب كمية السماد حسب كمية المياه المستخدمة وذلك بالجرام / م3 من مياه الري كما يلي:

أولا : الأراضي الرملية :

المجموعة أ :

السماد المستخدم

أكتوبر

نوفمبر

ديسمبر

يناير

فبراير

مارس

نترات النشادر 33.5%

حمض الفوسفوريك

سلفات البوتاسيوم 45%

سلفات ماغنسيوم

400

95

600

250

400

95

600

250

350

95

600

250

300

100

700

300

300

100

700

300

250

90

150

200

 

المجموعة ب :

السماد المستخدم

أكتوبر

نوفمبر

ديسمبر

يناير

فبراير

مارس

نترات الكالسيوم

300

300

250

250

200

200

 

 

ثانياً : الأراضي الجيرية :

نترات النشادر

حمض الفوسفوريك

سلفات البوتاسيوم

سلفات ماغنسيوم

حمض نيتريك

400

100

700

250

100

400

100

700

250

100

350

100

700

250

75

300

120

700

250

75

300

120

650

250

75

250

120

650

250

75

وجود ملاحظة أنه عند ارتفاع مستوي الأملاح في مياه الري لا بد من خفض تركيز الأسمدة في مياه الري حتى لا يزيد التركيز الكلي للأملاح في مياه الري بعد التسميد عن الحد المناسب لنمو النبات بحالة جيدة .

#  علامات النضج والحصاد :

تظهر علامات النضج علي النباتات علي هيئة اصفرار المجموع الخضري (اصفرار فسيولوجي نتيجة النضج وليس اصفرار نتيجة إصابة حشرية أو مرضية) وتتصلب القشرة الخارجية للفصوص مع سهولة عملية  التفصيص عند ظهور هذه العلامات علي حوالي 70% من النباتات بالحقل وتتم عملية التقليع باستخدام أوتاد حديده مدببة الطرف باحتراس حتى لا تجرح الرؤوس .

#   العلاج التجفيفى :

بعد تقليع المحصول واستبعاد الرؤوس المصابة أو المكسورة ، تتم عملية العلاج التجفيفى مباشرة وذلك بوضع الثوم في مراود علي أرض جافة وتحت أشعة الشمس المباشرة بحيث يغطي عرش كل مرود رؤوس المرود المجاور وتغطي حواف المراود بقش الأرز لحماية الرؤوس من أشعة الشمس المباشرة وتترك لمدة حوالي أسبوعين مع تعديل أوضاع المراود كل أربعة أيام لرفع كفاءة عملية العلاج التجفيفى .

بعد ذلك ينقل المحصول إلي مكان جيد التهوية ومظلل لمدة حوالي أسبوع آخر لاستكمال هذه العملية ثم يفرز المحصول مرة أخري وتستبعد جميع الرؤوس المصابة والمكسورة أو الغير مطابقة للمواصفات مثل الصنف – الاستدارة المنتظمة .. الخ . 

#  زراعة الثوم المحمل :

اعتاد الزراع ببعض المحافظات زراعة الثوم محملا علي محاصيل أخري كما في محافظة الدقهلية علي سبيل المثال وعادة ما يقوم هؤلاء بزراعته محملا بهدف التبكير و الاستفادة من المحصول المحمل عليه في تظليل نباتات الثوم وحمايتها من الحرارة العالية في تلك الآونة وبذلك يمكنهم الحصول علي رؤوس ذات أحجام كبيرة فيزيد المحصول الكلي والمحصول القابل للتسويق في نفس الوقت ، ومن المحاصيل المفضلة لزراعة الثوم محملا عليها للاستفادة من تظليل النباتات محصول الذرة ، الفاصوليا ، اللوبيا .

وفيما يلي أهم التوصيات اللازمة لتطوير إنتاج المحصول عند زراعته محملا ليكون صالحاً للتصدير :

#   الأرض المناسبة :

يفضل الأرض الخصبة غير الملحية والغنية بالعناصر الغذائية والجيدة الصرف وكذا الأراضي الرملية المعتني بتسميدها مع ملاحظة أن تكون التربة خالية من الإصابات الحشرية والمرضية خاصة العفن الأبيض و أعفان الجذور .

#   ميعاد الزراعة :

أ‌- بالوجه البحري :

تتم الزراعة في النصف الأول من سبتمبر في حالة التحميل تحت الأذرة وهو الأفضل ، أما في حالة الزراعة تحت اللوبيا أو الفاصوليا فتتم الزراعة خلال النصف الثاني من سبتمبر .

ب‌- بالوجه القبلي :

تتم الزراعة في النصف الثاني من سبتمبر في حالة الزراعة تحت الأذرة ، وهو الأفضل أما في حالة اللوبيا أو الفاصوليا فتتم الزراعة أواخر سبتمبر مع ملاحظة أنه كلما كانت الزراعة مبكرة و الظروف المناخية مناسبة يعطي الثوم نباتات قوية ورؤوس ذات أحجام كبيرة ويزيد المحصول الكلي والمحصول التصديري .

* وعند إنتاج الثوم المحمل للتصدير ، يجب ملاحظة الآتي :

1- ألا تتعارض احتياجات الثوم مع احتياجات المحصول عليه ابتداء من الزراعة وحتى الحصاد .

2- مراعاة معدل التخطيط ومسافة الزراعة المناسبة لكل من الثوم والمحصول المحمل عليه حتى لا تزداد المنافسة بين نباتات المحصولين علي الغذاء والضوء وحتى لا تزداد الرطوبة فيحدث زيادة بالاصابات المرضية والحشرية فيؤدي إلي انخفاض كمية وجودة المحصول .

#  إعداد الأرض للزراعة :

يجب اختيار المحصول الملائم للتحميل عليه كما سبق ذكره ففي حالة التحميل تحت الذرة يجب الحرث الجيد للأرض وتشميسها وتهويتها وخدمتها جيداً لمحصول الذرة مع الاهتمام الجيد بمقاومة الحشائش ، ثم قبل تقليع الذرة بحوالي شهر (في شهر سبتمبر) حيث تكون خطوط الذرة مفككة يتم إضافة 150 كجم كبريت زراعي مع تقليبه جيداً بالتربة (قبل الريه الأخيرة للذرة) ثم يضاف 150 كجم كبريت زراعي أخري بعد شهر من زراعة الثوم حيث يكون الذرة المحمل عليه قد تم حصاده .

أما في حالة تحميل الثوم علي اللوبيا أو الفاصوليا وهذه المحاصيل تزرع عادة قبل زراعة الثوم بحوالي شهر ، فيتم إضافة الكبريت الزراعي أثناء إعداد الأرض للزراعة بمعدل 150 كجم كبريت للفدان ثم يضاف 150 كجم كبريت زراعي أخري بعد شهر من زراعة الثوم .

وفي حالة تحميل البسلة علي الثوم حيث تزرع البسلة بعد زراعة الثوم بحوالي 30-40 يوماً تضاف جميع الأسمدة التي تضاف للثوم أثناء تجهيز الأرض كما لو كان الثوم سيزرع كمحصول مفرد مع إضافة 150 كجم كبريت زراعي للفدان أثناء تجهيز الأرض ثم 150 كجم أخري بعد شهر من زراعة الثوم وقبل زراعة البسلة .

هذا ويراعي زراعة فصوص الثوم المنتخبة والتي تم نقعها في الماء والمطهرات الفطرية مباشرة وتكون الزراعة علي الريشة البحرية أو الغربية للخط والمحصول المحمل علي الريشة القبلية أو الشرقية حسب اتجاه التخطيط علي أن يكون أكثر من ثلثي الفص من ناحية قاعدته أسفل سطح التربة .

#  التسميد :

يضاف للفدان الذي سيزرع ثوماً محملا مايلي :

20 م3 سماد بلدي

+ 60 وحدة أزوت (في صورة سلفات نشادر 20.5%)

+ 40 وحدة فوسفور (في صورة سوبر فوسفات الكالسيوم)

+ 48 وحدة بوتاسيوم (في صورة سلفات بوتاسيوم)

+ 300 كجم كبريت زراعي

يتم إضافتهم كما يلي :

أ‌- أثناء إعداد وتجهيز الأرض ، يضاف 20 م3 سماد بلدي + 15 وحدة أزوت + 25 وحدة فوسفور + 15 كجم كبريت زراعي .

ب‌- باقي كمية الأسمدة المقدرة للفدان المحمل وهي :

45 وحدة أزوت + 15 وحدة فوسفور + 48 وحدة بوتاسيوم تقسم علي ثلاث دفعات متساوية تضاف شهرياً علي أن يبدأ إضافة الدفعة الأولي بعد تكامل الإنبات ويضاف معها 150 كجم كبريت زراعي (الباقية من ال 300 كجم) مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات السمادية للمحصول المحمل عليه .

#  الري :

بالنسبة لري الثوم المحمل تراعي جميع المعاملات السابق ذكرها بالنسبة للثوم المفرد سواء في الأراضي القديمة (أرض الوادي ) أو الأراضي الجديدة بالإضافة إلي مراعاة الاحتياجات المائية للمحصول المحمل عليه والذي يجب ألا يكون هناك تعارض أساساً بين احتياجاته و احتياجات الثوم .

#  زراعة الثوم بالميكنة :

من المعروف أن زراعة الثوم من العمليات المكلفة نظراً لارتفاع أجور العمالة الزراعية وقد تكون العمالة نادرة أو قليلة كما هو الحال في الأراضي الجديدة مما يحتم ضرورة العمل علي إدخال تكنولوجيا زراعة الثوم بالآلات إلا أن ذلك يستوجب شروطاً أهمها :

1- أن تكون المساحة المزمع زراعتها كبيرة أو مساحات صغيرة مجمعة.

2- أن تكون الأرض رملية أو صفراء خفيفة.

3- أن تكون الأرض مستوية تماماً ويمكن استخدام الليزر في عملية التسوية.

4- تدريب كوادر فنية لتشغيل الآلات الزراعية حتى تتم الزراعة علي عمق ثابت ومسافات زراعية منتظمة بين النباتات وبين سطور الزراعة لضمان زراعة العدد الأمثل من النباتات في الفدان و الذي يحقق أعلي محصول مع مواصفات جيدة .

  

#  إنتاج الثوم للتصدير :

تطلب بعض الدول العربية و الأوربية من جمهورية مصر العربية ثوم بلدي (القشرة البيضاء ) غير ناضج (أخضر) في خلال شهر فبراير و أوائل شهر حيث يشترط أن تكون أقطار الرؤوس أكبر من 5 سم و لا تظهر علامات التفصيص علي السطح الخارجي للرأس حيث يتم قص الثوم بعنق طوله 10-12 سم ويتم تصديره في العبوات المناسبة لهذه الدول .

وتعتبر محافظة المنيا (مراكز العدوة و مغاغة وبني مزار) من أهم مناطق تصدير الثوم الأخضر حيث يقوم الزراع في شهر فبراير بانتخاب النباتات الكبيرة الحجم أولا بأول ثم يتم تجهيزها للتصدير ويعاب علي هذا الأسلوب عدم تخصيص مساحات لزراعة الثوم الأخضر للتصدير يتم التعاقد عليها بين المنتج و المصدر حيث أن ما يتم حالياً هو المرور و في نهاية فبراير و أوائل مارس في زراعات الثوم وتقليع النباتات التي يعتقد أن حجمها و مواصفاتها ملائمة للتصدير الأخضر ، وهنا تكون الخطورة حيث إن جزء كبير من هذه النباتات لا يكون ملائماً للتصدير الأخضر و يتم رفضه .

ونظراً لأن هذه الكمية المرفوضة يتم تقليعها قبل وصولها للحجم المناسب و النضج الكافي فإنها بالتالي لا تصلح للتخزين فتكون النتيجة خسارة كبيرة تلتهم الدخل الذي يكون قد حققه الزراع من بيع ما تم قبوله من المحصول للتصدير بسعر مرتفع خاصة و أن ما يمكن الحصول عليه من الفدان لا يزيد عن نصف طن في ظل الزراعة التقليدية التي يتبعها هؤلاء الزراع .

وعموماً فانه يوصي للحصول علي أكبر نسبة من الأحجام الكبيرة من الرؤوس التي تصلح للتصدير الأخضر إتباع التوصيات التالية :

1- تخصيص مساحات لزراعة الثوم للتصدير الأخضر في المناطق التي اعتادت علي ذلك أو في مناطق تركيز زراعة الثوم علي أن يتم الاتفاق بين المنتجين و المصدرين علي هذه المساحات التي تحدد وفقاً للكميات المطلوب تصديرها .

2- انتخاب الرؤوس الكبيرة الحجم المنتظمة الشكل الخالية من الإصابة الحشرية و المرضية من الثوم البلدي .

3- الاهتمام بانتخاب الفصوص الخارجية الكبيرة الحجم و استبعاد الفصوص الصغيرة أو المفرغة أو الضامرة أو المسلوقة .

4- معاملة الفصوص بالنقع في الماء و المطهرات الفطرية قبل الزراعة .

5- الاهتمام بعملية الخدمة أثناء تجهيز الأرض حسب التوصيات .

6- الزراعة في أواخر شهر أغسطس و أوائل سبتمبر ويفضل الزراعة تحميلا تحت الذرة الشامية للاستفادة من  تظليل نباتات الذرة لفصوص الثوم خلال مرحلة الإنبات حتى تتحسن الظروف الجوية .

7- الزراعة علي مسافة 10 سم .

8- الاهتمام بالانتهاء من إضافة الأسمدة الآزوتية خلال الثلاثة أشهر الأولي من حياة النبات مع إضافة الأسمدة البوتاسية و الفوسفاتية الموصي بها .

#  كمية المحصول :

تختلف كمية محصول الفدان حسب الصنف المنزرع و نوع التربة و الخدمة بالإضافة إلي الظروف الجوية و يتراوح متوسط محصول الفدان كما يلي :

أ‌- بالنسبة للثوم البلدي : يعطي الفدان من 14-16 طن قبل العلاج التجفيفى و من 8-10 طن بعد العلاج التجفيفى .

ب‌- بالنسبة للسلالة سدس 40 : يعطي الفدان من 8-10 طن قبل العلاج التجفيفى ومن 7-9 طن بعد العلاج التجفيفى .

ت‌- وفيما يتعلق بإنتاج المحصول المحمل فتختلف كمية المحصول حسب طريقة التحميل و نوع المحصول المحمل و بصفة عامة يتراوح إنتاج الفدان ما بين 6-12 طن قبل العلاج التجفيفى . 

ث‌- أما بالنسبة للمحصول الأخضر فيمكن الحصول علي ثلاثة أطنان ثوم أخضر من الفدان علاوة علي ما يترك لاكتمال النضج .

#  التداول الأمثل لمحصول الثوم :

أولا : في حالة الثوم الناضج :

بعد عملية العلاج التجفيفى السابق ذكرها يوصي بإجراء العمليات الآتية :

1- الفرز :

تستبعد الرؤوس المصابة بالأمراض الفطرية أو الحشرية – كما تستبعد الرؤوس ذات الفصوص المفككة – المنزوعة القشرة – و المصابة بلفحة الشمس كما تستبعد الرؤوس غير التامة النضج .

2- التدريج :

يصنف الثوم الي ثلاث رتب حسب القرار الصادر من الهيئة العامة للرقابة علي الصادرات و الواردات كالتالي :

أ‌- خاص : لا تزيد فيه نسبة العيوب التجارية عن 10% و تتمثل في (الثوم ذو القشرة المفككة – غير المتماسك الفصوص – المصاب بالصدأ أو العفن الأسود ).

ب‌- تجاري : وهذه الرتبة تزيد فيها نسبة العيوب التجارية عن 10% و لا تتجاوز 20% .

ت‌- نقضه : و تزيد فيها نسبة العيوب التجارية عن 20% و لا تتجاوز 50% .

ولا يتم تصدير رتبة النقضة إلا إلي أسواق معينة تقبل هذه  النوعية ، ويدرج الثوم من رتبتي الخاص و التجاري إلي الأحجام التالية :

أ‌- كبير :

وهو ما يزيد قطر الرأس عن 5.5 سم .   

ب‌- متوسط :

ويتراوح قطر الرأس من 4.5 سم – 5.5 سم .

ث‌- صغير :

ويتراوح قطر الرأس من 3.5 – 4.5 سم .

3- التعبئة :

يتم تعبئة الرؤوس في أجولة شبكية سعة 25 كيلو جرام أو تعبأ في صناديق خشبية سعة 6 كيلو جرام أو في صناديق بلاستيكية سعة 8 كيلو جرام ، أو يتم تعبئتها في أقفاص من الجريد سعة 15 كيلو جرام .

ويفضل تعبئة الثوم في الصناديق الكرتون سعة 10-15 كيلو جرام عند الشحن بالطائرات – كما يتم تصدير الرؤوس في أقفاص الجريد و الأجولة الشبكية عند الشحن بالبواخر .

4- التخزين :

تدخل الرؤوس بعد حصادها مباشرة في طور راحة تفقد فيها الفصوص القدرة علي الإنبات .

و يخزن الثوم في مخازن عادية ذات فتحات تهوية سفلي و عليا مع ضرورة وضع سلك علي الفتحات – وذلك لمدة من 3-4 شهور و تزيد هذه المدة إذا كانت المخازن جافة جيدة التهوية – حيث توضع الرؤوس في أجولة شبكية ترص فوق بعضها – ويفضل وضع هذه الأجولة علي طبالي من الخشب – ويراعي ألا يتجاوز ارتفاع الأجولة فوق بعضها عن 1.5 متر ، مع ضرورة تغيير وضع الأجولة بين الحين و الآخر – كما يفضل ترك فراغات بين الرصات بعضها البعض حوالي 50 سم حيث تسمح بتهوية جيدة و كذلك لمرور العمال بحرية حركة دون إعاقة ، ويفضل أن تتراوح درجة حرارة المخزن بين 20-25° م .

كما يفضل أن تعبأ الرؤوس في صناديق بلاستيكية ذات أبعاد 60×40×18 سم ترص فوق بعضها داخل المخازن – حيث تسمح تلك الصناديق بتهوية جيدة للعبوات – وتسمح بعدد رصات (ارتفاعات) أكبر ، وتزيد نسبة تفريغ الفصوص بالتخزين في المخازن العادية ، ويقل الفقد في الوزن الحادث أثناء التخزين ، كما تقل سرعة التزريع للثوم عندما تخزن الرؤوس في الثلاجات علي درجة حرارة الصفر المئوي – ورطوبة نسبية من 65 – 70% لمدة من 6-7 شهور .

هذا ويحدث تزريع سريع للفصوص إذا خزنت الرؤوس علي درجة حرارة من 4-18° م .

كما يجب ألا تزيد الرطوبة الجوية النسبية في المخازن المبردة – حيث أن زيادتها تسبب زيادة في نسبة الإصابة بأعفان الرؤوس – كما تزيد من نمو الجذور مع مراعاة ألا تقل الرطوبة الجوية عن هذا المدى 56-70% حتى نتجنب ظاهرة تفريغ الفصوص .

ثانيا : في حالة الثوم الأخضر (غير الناضج) :

1- الحصاد :

يتم تقليع النباتات قبل اكتمال النمو lm-mature حيث تكون الأوراق خضراء طازجة و قبل بداية تكون الفصوص بالبصلة .

و يتم تقليع باستخدام المناقر أو باستخدام أوتاد حديدية توضع أسفل النباتات لتسهيل عملية التقليع .

2- النقل إلي بيت التعبئة :

تربط النباتات في حزم يتم تعبئتها في صناديق بلاستيك لتنقل إلي بيت التعبئة لتوضع داخل ثلاجات لحين إجراء عمليات التجهيز و الإعداد .

3- الفرز :

تستبعد النباتات التي  بها أضرار ميكانيكية نتيجة التقليع كجروح أو كدمات بالرأس – كما تستبعد النباتات التي بها إصابات مرضية أو إصابات حشرية – وكذلك النباتات ذات الرؤوس الصغيرة الحجم – والنباتات غير المطابقة للصنف .

4- التحجيم :

تستخدم لوحة معدنية أو تصنع من الخشب أو البلاستيك تكون ذات فتحات تحدد الأقطار المختلفة لرأس الثوم و يمكن من خلالها تحديد الأقطار المختلفة – وعموماً يفضل الأقطار من 5 سم حتى 8 سم وقد يقل هذا القطر أو يزيد قليلا علي حسب طلب المستورد .

  

5- تقليم الجذور :

يستخدم لذلك سكاكين حادة – ليتم قص الجذور – ويراعي عدم الإضرار بقاعدة النبات (الرأس) أثناء التقليم .

6- التهذيب :

تزال الورقة الخارجية الجافة و الصفراء وتترك الأوراق المغلفة للرأس – و ذلك باستخدام مقصات حادة ذات أطراف غير مدببة علي أن يتم قص العرش (المجموع الخضري) فوق مستوي الرأس بحوالي 6-8 سم .

7- التعبئة :

أ‌- تستخدم صناديق كرتون أبعاد 36×29×13 سم – تزن 5 كيلو جرامات ، وتسع هذه العبوات 50 رأس ثوم إذا كان قطر الرأس من 5-6 سم ، أو حوالي 40 رأس إذا كان قطر الرأس من 6-8 سم .

ب‌- أجولة شبكية تزن 5 كيلو جرامات لتسع نفس العدد من الرؤوس .

ت‌- أسبتة من الخوص تزن 5 كجم لتسع نفس العدد من الرؤوس .

8- Labeling

يوضح علي كل عبوة :

أ‌- اسم المنتج (المحصول) .

ب‌- اسم المصدر و عنوانه .

ت‌- الوزن الصافي .

9- التخزين :

أنسب درجة حرارة للتخزين أو الشحن هي صفر درجة مئوية و رطوبة نسبية من 90-95%.

ويفضل العبوات الكرتون عند الشحن بالطائرات للدول الأوروبية أو العربية – كما يفضل ألا يشحن أو يخزن الثوم مختلطاً مع محاصيل أخري حيث تتأثر تلك المحاصيل برائحة الثوم مما يفقدها جودتها أو قد يتم الشحن للدول الأوروبية بالبواخر في حاويات container تسع من 10-12 طن .

#  الآفات الحشرية و الحيوانية التي تصيب الثوم بالحقل و المخزن :

v   أولا : في الحقل :

1- الجعال :

  • أعراض الإصابة :

يقرض فصوص الثوم بعد الزراعة و إذا كان القرض جزئياً يؤدي إلي ضعف الباردات و قد يتلف الفص تماماً بعد الإنبات فيظهر علي الباردات الاصفرار و الذبول  مما يستلزم اعادة زراعة الجور الغائبة ، وكذلك يقرض فصوص الثوم بعد تكوين الرؤوس فيتلف الفصوص مما يجعلها رديئة التسويق و لا تستخدم كتقاوي .

  

  • المكافحة:

-  الزراعية:

أ‌- العناية بالعمليات الزراعية من عزيق و حرث عميق حيث يؤدي ذلك إلي تعرض اليرقات لأشعة الشمس المباشرة و الأعداء الحيوية .

ب‌- عدم زيادة التسميد العضوي ، ويتم كمر السماد العضوي جيداً قبل إضافته للتربة و ذلك بإضافة 50 كجم كبريت زراعي + 50 كجم سوبر فوسفات الكالسيوم لكل 30 م3 سماد عضوي و يغطي جيداً بالبلاستيك و ترش أسبوعياً بالماء لمدة 2-3 شهور .

-  الكيماوية :

إضافة الكبريت الزراعي للتربة يؤدي إلي ظهور اليرقات فوق سطح التربة مما يعرضها للأعداء الحيوية و القضاء عليها .

2- الدودة القارضة :

  • أعراض الإصابة :

تقرض النباتات بمجرد ظهورها فوق سطح التربة أو بعد ظهورها ، وفي الإصابة الشديدة تظهر النباتات ذابلة و مائلة علي سطح التربة و بالحفر بجوارها نجد اليرقات مكورة و موجودة بالتربة و يقل تأثيرها مع نمو النباتات و زيادة حجمها .

  • المكافحة :

-  الزراعية :

بإزالة الحشائش لعدم جذب الفراشات لوضع البيض .

-  الكيماوية :

عمل طعم سام مكون من :

مبيد الهوستاثيون 40% بمعدل 1.25 لتر + 25 كجم ردة ناعمة + 20 لتر ماء و يتم وضع الطعم السام تكبيشاً بجوار النباتات قبل الغروب .

3- التربس :

  • أعراض الإصابة :

يصاب الثوم بأعداد قليلة من حشرة التربس ابتداء من شهر يناير و تتزايد الأعداد تدريجياً لتصل أعلي تعداد لها من منتصف فبراير حتى نهاية شهر مارس و تشاهد أنصال الأوراق الخارجية عليها بقع لونها فضي يتحول لون البقع إلي اللون الأسمر و تجف و تموت بزيادة شدة الإصابة و تشاهد علي الأوراق الحشرات الكاملة و لونها بني غامق و بعض الحوريات الكبيرة و عند فحص قلب النبات تشاهد حوريات كبيرة لونها أصفر و من أعمار مختلفة .

و الحد الاقتصادي الحرج الذي يبدأ عنده العلاج هو عندما يوجد علي النبات الواحد من 12-15 حشرة ، و الثوم البلدي هو أكثر الأصناف إصابة بالتربس من الثوم الصيني
أو الأمريكي .

 

 

  • المكافحة :

-  الزراعية :

العناية بنظافة الحقل من الحشائش حيث تكون العائل للطور الكامل شتاءاً .

-  الكيماوية :

يبدأ الرش خلال شهر يناير حسب أعداد حشرة التربس علي النبات الواحد و يكرر الرش كل 15 يوماً علي أن يوقف قبل الحصاد بـ 20 يوماً و ذلك بأحد المبيدات الآتية :

أ‌- سليكرون 72% بمعدل 4/3 لتر / فدان .

ب‌- توكثيون 50% بمعدل 600 سم3 / فدان .

ت‌- سوميثيون 50% بمعدل واحد لتر / فدان .

4- ذبابة البصل :

  • أعراض الإصابة :

تبدأ أعراض الإصابة ابتداء من شهر نوفمبر حتى شهر مارس حسب حالة الجو حيث أن لها بيات صيفي علي شكل عذارى و تؤدي الإصابة إلي اصفرار الأوراق و ذبولها وجفافها ابتداء من القمة إلي القاعدة و عند جذب الأوراق تنفصل عن الساق القرصية و تظهر اليرقات داخل الساق القرصية عند اتصالها بالأوراق و بين أغلفة البصيلة و ينتج عن الإصابة تعفن البصيلة و تهتكها مما يسهل انفصال الأوراق عنها .

  • المكافحة :

-  الزراعية :

العناية بالعمليات الزراعية قبل الزراعة و تنعيم التربة جيداً و تغطية البصيلات بالتربة .

زراعة الثوم مبكراً خلال شهر سبتمبر .

إزالة النباتات المصابة و حرقها بما فيها من يرقات .

-  الكيماوية :

يبدأ الرش الوقائي عندما يوجد من 2-3 يرقات / 100 نبات و ذلك بأحد المواد المستخدمة في علاج التربس بنفس المعدلات .

5- أكاروس الحلم الدودي (الأريوفيدي) :

يعتبر من أخطر الآفات الحيوانية علي الثوم حيث يصيبه في الحقل و المخزن .

  • أعراض الإصابة :

تكون الفصوص مصابة في المخزن بهذا الأكاروس و تظهر الأعراض علي شكل تخطيط و بقع صفراء علي النصل و حواف الأوراق مما يؤدي إلي التفافها بعد خروجها من التربة وفي الإصابة الشديدة يصعب انفراج هذه الأوراق و إذا خرجت تكون ملتفة مما يؤدي إلي تقزم النباتات و ضعفها .

  • المكافحة :

-  الزراعية :

مقاومة الحشائش و خاصة النجيلية لأنه من العوامل الرئيسية الهامة لهذا الأكاروس .

نقع الفصوص في الماء قبل الزراعة مدة 12 ساعة .

-  الكيماوية :

معاملة التقاوي بالنقع في الكبريت الميكروني بمعدل 5 جم / لتر ماء لمدة 2/1 ساعة قبل الزراعة .

بعد خروج أو بزوغ النباتات و ظهور الأعراض علي المجموع الخضري (الأوراق) يبدأ الرش بالكبريت الميكروني بمعدل 300 جم / 100 لتر ماء كل 15 يوماً (3 رشات) و إذا ظهرت إصابات حشرية أو فطرية يتم علاج البقع المصابة فقط لترشيد استخدام المبيدات و تحقيق المكافحة المتكاملة .

وفيحالة الاصابة الشديدة بالأكاروس يستخدم مبيد النيرون 50% بمعدل 200 سم3 / 100 لتر ماء أو مبيد أورتس 5% بمعدل 100 سم3 / 100 لتر ماء .

ثانياً : في المخزن :

الاحتياطات الواجب توافرها في المخزن :

- أن يكون جيد التهوية .

- ازالة المخلفات الموجودة في المخزن .

- تطهير المخزن بالرش بمبيد الأكتيليك 50% بمعدل 1 لتر / 100 لتر ماء .

- سد الشقوق الموجودة بالمخزن مع وضع سلك علي فتحات المخزن .

- نقع أجولة التخزين في مبيد الأكتيليك 50% أو السوميثيون 50% بمعدل 1 لتر / 100 ماء لمدة 10-15 دقيقة ثم تركها حتى تجف و يعبأ بها الثوم .

- وضع الأجولة علي طبلية خشب و لا يزيد ارتفاع الرص عن 4 أجولة و تترك مسافة 2/1 متر بين الصفوف للتهوية .

- يتم الفرز قبل التخزين و يكرر كل شهر و تستبعد الفصوص المصابة و المتعفنة .

1- دودة جريش الذرة (دودة الدقيق الهندية) :

  • أعراض الإصابة :

تصيب الفصوص التي تعرضت لإصابة سابقة حيث تتغذي علي محتويات الفص و تسبب موته و تفرز كثير من الخيوط الحريرية علي الفصوص و بينها و تجعلها متماسكة .

  • المكافحة :

إتباع الاحتياطات الخاصة بتخزين المحصول .

2- دودة البلح العامري :

  • أعراض الإصابة :

تنسج اليرقات نسيجاً حريرياً يعمل كأنابيب بين عوائلها تتغذي بداخلها .

3- دودة الكربوتولاس (فراشة الثوم) :

  • أعراض الإصابة :

تتغذي اليرقات علي الفصوص و تحفر بها تاركة نواتج الإخراج علي شكل حبيبات مختلطة بجلد الانسلاخ و الخيوط الحريرية التي تنسجها اليرقات .

  • مكافحة آفات المخزن :

كما سبق في الاحتياطات .

 

 

 

#   أمراض الثوم :

يصاب الثوم بالعديد من الأمراض النباتية في جميع مراحل نموه المختلفة و كذلك أثناء التخزين و تؤثر هذه الأمراض بدرجة كبيرة علي كمية و نوعية المحصول الناتج و من أهم هذه الأمراض ما يلي :

1- مرض البياض الزغبي و اللطعة الأرجوانية :

تظهر أعراض الإصابة بالبياض الزغبي علي هيئة بقع بيضاوية علي الأوراق يظهر عليها في الجو الرطب نمو زغبي يتحول إلي لون رمادي يميل إلي البنفسجي ثم تصفر الأوراق بتقدم الإصابة بينما تظهر أعراض الإصابة باللطعة الأرجوانية علي الأوراق شكل بقع صغيرة غائرة تتسع بسرعة ، هذه البقع ذات لون أبيض في الحواف الخارجية و بنفسجي في الوسط و تظهر حولها هالة صفراء ثم يظهر علي البقع المتكونة نمو ميسليومي للفطر المسبب و يصبح لون البقع أرجوانيا مما يؤدي إلي تقزم النباتات وضعفها مما يؤثر علي كمية المحصول و جودته و ضعف قدرة الرؤوس علي التخزين و تكون أكثر عرضه الإصابة بأمراض المخزن ، بالإضافة إلي أنها تكون مصدراً للإصابة بأمراض في الموسم التالي عند زراعتها .

  • الظروف المناسبة لا نتشار المرض :

يزداد انتشار مرض البياض الزغبي في ظروف درجة الحرارة المنخفضة و الجو الرطب حيث لوحظ انتشار المرض في الفترات التي يسود فيها الضباب و الندي و عقب سقوط الأمطار ، كما يلائم المرض النهار الدافئ بعد ليل بارد ، وتبدأ الإصابة بالمرض من منتصف ديسمبر ، وفي حالة مرض اللطعة الأرجوانية يلائمه الجو الدافئ و الرطوبة المرتفعة و عادة تظهر الإصابة بمرض اللطعة الأرجوانية من منتصف فبراير .

  • المكافحة و العلاج :

1- التخلص من بقايا المحصول السابق و حرقها حتى لا تكون مصدراً للعدوى بالمرض في المواسم التالية .

2- إتباع دورة زراعية مناسبة و زراعة تقاوي مأخوذة من حقول سليمة لم يسبق إصابتها بالمرض .

3- الاعتدال في الري وعدم المغالاة في التسميد الآزوتي و التخلص من الحشائش .

  • المكافحة الكيماوية :

الرش بأحد المبيدات الفطرية الموصي بها في بداية ظهور الإصابة :

ريدوميل بلاس 50% أو جالبين نحاس بمعدل 250 جم / 100 لتر ماء مع ضرورة إضافة مادة لاصقة ناشرة إلي محلول الرش مثل الترايتون ب أو السوبر فيلم 50 سم3 / 100 لتر ماء و يبدأ الرش الدوري بمجرد ظهور أعراض الإصابة و يكرر الرش كل 10-15 يوماً علي أن يتوقف الرش قبل الحصاد بثلاثة أسابيع و يفضل رش المبيدات المستخدمة بالتبادل و يعاد الرش في حالة سقوط الأمطار عقب الرش مباشرة .

2- مرض الصدأ :

تظهر الأعراض علي شكل بثرات مستديرة الحجم أو بيضاوية مرتفعة قليلا عن سطح الورقة و يكون لونها أصفر ثم يتحول لونها إلي اللون البني الداكن أو المسود و باشتداد الإصابة تغطي البثرات سطح الورقة و تكثر البثرات علي السطح العلوي للورقة بينما تقل ظهورها علي السطح السفلي و يعتبر الثوم البلدي أكثر قابلية للإصابة بالمرض من الثوم الصيني .

  • الظروف الملائمة لانتشار المرض :

يلائم انتشار المرض الحرارة المعتدلة و الرطوبة العالية و لذا تشتد الإصابة بالمرض في الوجه البحري و تقل أو تنعدم في الوجه القبلي .

  • المكافحة و العلاج:

- التخلص من الأوراق و المخلفات النباتية المصابة و حرقها .

- زراعة تقاوي جيدة مأخوذة من حقول سليمة .

- الاعتدال في التسميد و الري و التخلص من الحشائش.

- إتباع دورة زراعية ثلاثية.

  • المكافحة الكيماوية:

في حالة الإصابة الخفيفة ترش النباتات بمجرد ظهور الأعراض المرضية بأحد المبيدات الفطرية السابق استخدامها في مقاومة مرض البياض الزغبي و اللطعة الأرجوانية بنفس المعدلات . أما في حالة الإصابة الشديدة ، ترش النباتات بأحد المبيدات التالية البلانتافاكس بمعدل 250 سم3 / 100 لتر ماء أو مبيد السومي ايت بمعدل 50 سم3 / 100 لتر ماء مع ضرورة إضافة مادة لاصقة ناشرة إلي محلول الرش بمعدل 50 سم3 / 100 لتر ماء ، وفي حالة سقوط الأمطار عقب الرش مباشرة يلزم إعادة الرش مرة أخري .

3- مرض العفن الأبيض :

يعتبر هذا المرض من أخطر الأمراض التي تصيب الثوم و البصل مما يؤدي الي تناقص المساحة المنزرعة منها سنوياً و يسببه فطر يكون أجساماً حجرية سوداء اللون ، صغيرة الحجم تعيش في التربة لسنوات عديدة .

- تظهر أعراض الاصابة علي هيئة اصفرار و ذبول أوراق النباتات المصابة تدريجياً و يبدأ الاصفرار من أعلي لأسفل و يصاحبها تدهور تدريجي في نمو النباتات .

- سهولة اقتلاع النباتات المصابة من التربة وذلك نتيجة تعفن و موت الجذور مع مشاهدة نمو قطني أبيض علي قواعد النباتات المصابة مع ظهور الأجسام الحجرية السوداء الصغيرة و هي أهم الأعراض المميزة للمرض .

- و تؤدي الإصابة المبكرة إلي موت النباتات ، و في حالة حدوث الإصابة المتأخرة قرب نهاية الموسم فإنها لا تؤدي إلي موت النباتات و إنما يحدث بها خللا مبدئياً ثم يستمر نشاط الفطر في المخازن محدثاً عفناً للرؤوس عند انخفاض درجات الحرارة . 

  • الظروف الملائمة لانتشار المرض :

يلائم انتشار المرض الرطوبة العالية و الحرارة المنخفضة من 15-20° م .

  • المكافحة والعلاج :

- عدم زراعة البصل أو الثوم لعدة سنوات في الأراضي الملوثة بالمرض .

- عدم زراعة تقاوي مأخوذة من حقول سبق إصابتها بالمرض .

- التخلص من النباتات المصابة و حرقها و عدم إلقائها في الترع و المصارف و قنوات الري .

- عدم رعي المواشي و الأغنام في الحقول الملوثة بالمرض و عدم نقل أتربة من الأراضي الملوثة لاستخدامها في السماد البلدي لتسميد الأراضي الجديدة أو القديمة .

- تغطية الأراضي الملوثة بالمرض بالبلاستيك لمدة 40 يوم خلال أشهر الصيف بعد ري الأرض بثلاثة أيام (مستحرثة) لرفع درجة الحرارة في التربة للقضاء علي الأجسام الحجرية للفطر المسبب للمرض .

  • المكافحة الكيماوية :

بعد نقع فصوص الثوم في الماء يتم غمرها لمدة 15-20 دقيقة قبل الزراعة في محلول مبيد الرونيلان 50% بمعدل 20 جم/ لتر ماء .

4- مرض عفن القاعدة :  

#  أعراض المرض :

-  ذبول و اصفرار أوراق النباتات المصابة .

-  سهولة اقتلاع النباتات المصابة من التربة نظراً لتعفن الجذور و الساق القرصية التي يشاهد عليها نمو فطري أبيض يشوبه صفرة أو احمرار خفيف .

  • الظروف الملائمة لانتشار المرض :

-  يلائم انتشار المرض درجة الحرارة المرتفعة و الرطوبة المنخفضة .

- الإصابات الحشرية و خاصة الإصابة بذبابة البصل و إحداث الجروح أثناء العزيق تساعد علي زيادة الإصابة بالمرض .

  • المكافحة والعلاج :

-  عدم زراعة الثوم في الأراضي التي تنتشر بها الإصابة بالمرض .

-  الاعتدال في الري و التسميد و العناية بالصرف .

-  إتباع دورة زراعية و زراعة أصناف مقاومة .

-  العناية بالحصاد في الوقت المناسب بعد تمام النضج و الاهتمام بعملية التسميط (العلاج التجفيفى) .

-  الاهتمام بمقاومة ذبابة البصل مما يقلل انتشار الإصابة بالمرض .

  • المكافحة الكيماوية :

يتبع نفس المكافحة الكيماوية المستخدمة في مكافحة مرض العفن الأبيض .

5- مرض عفن الجذور القرنفلي :

  • الأعراض :

-  اصفرار و ضعف النباتات المصابة

- تلون الجذور باللون الأحمر الوردي أو البنفسجي و عند موتها تأخذ اللون الأحمر القاتم أو البني .

- و تقوم النباتات المصابة بتكوين جذور جديدة و سرعان ما تصاب هي الأخرى و تموت و هكذا مما يؤدي إلي ضعف النباتات و تقزمها و صغر حجم الرؤوس المتكونة نظراً لاستهلاك مخزون النبات من الغذاء في تكوين جذور جديدة .

  • الظروف الملائمة لانتشار المرض :

يلائم انتشار المرض درجة الحرارة من 25-30° م و تشتد الإصابة بالمرض في الأراضي الخفيفة و الرملية عنها في الأراضي الطينية .

  • المكافحة والعلاج :

- إتباع دورة زراعية مناسبة و زراعة أصناف مقاومة .

- الاعتدال في الري و التسميد و الاهتمام بالصرف .

  • المكافحة الكيماوية :

كما في حالة مقاومة عفن القاعدة .

#   أمراض المخزن :

 تبدأ الإصابة بهذه الأمراض في الحقل و تنتشر أثناء فترة التخزين و من هذه الأمراض :

1- مرض عفن القاعدة :

تتعفن قواعد الفصوص و تصبح لينة و يظهر عليها نمو فطري أبيض يشوبه صفرة أو لون أحمر و تنتشر الإصابة في المخازن من خلال الجروح التي تحدثها الحشرات و الإصابة بأمراض أخري .

  • المكافحة :

- إجراء عملية الحصاد في الوقت المناسب  و إجراء عملية العلاج التجفيفى بصورة جيدة.

- فرز رؤوس الثوم قبل التخزين و استبعاد المصاب منها .

- تطهير المخازن قبل التخزين بأحد المبيدات الحشرية و مكافحة لحشرات بالمبيدات الموصي بها .

- استمرار فرز التقاوي و استعاد الرؤوس المصابة باسمرار . 

2- مرض عفن الرقبة :

 تبدأ الإصابة بالمرض في الحقل حيث تظهر أعراض الإصابة بالمرض علي شكل بقع صغيرة بيضاء علي الأنسجة اللحمية للرؤوس و تكثر البقع و تصبح غائرة بتقدم الإصابة و يصبح لونها رمادي و تبدو الحراشيف كالمسلوقة مع وجود فاصل بين الأنسجة المصابة و السليمة و تنتشر الإصابة بسرعة من رقبة البصلة نحو قاعدتها و يظهر عليها نمو رمادي عبارة عن هيفات و جراثيم الفطر المسبب للمرض و تتكون أجسام حجرية صغيرة علي قواعد الأوراق الحرشيفية و تظهر رائحة كبريتية للأبصال المصابة .

و يلائم انتشار المرض درجة الحرارة من 15-20° م و الرطوبة العالية في المخازن .

  • المكافحة و العلاج :

- التقليع بعد تمام النضج و الاهتمام بعملية العلاج التجفيفى .

- فرز رؤوس الثوم جيداً قبل التخزين و استبعاد المصاب منها .

- تجنب حدوث جروح أثناء عملية الحصاد .

- التخزين في مخازن جيدة التهوية و تطهير المخازن قبل التخزين بأحد المبيدات الحشرية .

- غمر الفصوص قبل الزراعة في أحد المبيدات الموصي بها كما في حالة مكافحة مرض عفن القاعدة .

3- مرض العفن الأزرق و العفن الأسود للفصوص :

تتعفن الفصوص المصابة أثناء التخزين و يظهر عليها كتلة من جراثيم الفطر المسبب للمرض و تكون لونها أزرق (في حالة مرض العفن الأزرق) أو تكون لونها أسود (في حالة مرض العفن).

  • المكافحة والعلاج :

- تجنب إحداث جروح أثناء الحصاد و التخزين .

- فرز الرؤوس جيداً قبل التخزين و كذلك أثناء التخزين و استبعاد المصاب منها وحرقها .

- غمر الفصوص قبل الزراعة في أ؛د المبيدات الموصي بها .

4- مرض العفن البكتيري :

تحدث الإصابة من الجروح و التسلخات و تبدأ ظهور الأعراض من منطقة الرقبة لأسفل و تكون الفصوص المصابة لينة و طرية و تخرج منها إفرازات لزجة ذات رائحة كبريتية كريهة و تساعد الجروح التي تحدثها ذبابة البصل علي شدة الإصابة بالمرض .

و يلائم انتشار المرض الحرارة العالية و الرطوبة المرتفعة و التخزين في مخازن غير جيدة التهوية .

  • المكافحة والعلاج :

*  مكافحة ذبابة البصل :

- فرز الرؤوس جيداً و استبعاد المصاب منها قبل و أثناء التخزين .

- عدم تعرض رؤوس الثوم لفترات طويلة لأشعة الشمس المباشرة .

 

مع تحيات وحدة المعلومات - الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته

 

 

 

YOU ARE HERE: اصدارات ارشادية النشرات الارشادية خضر زراعة و انتاج الثوم للتصدير